الطبراني
170
المعجم الكبير
حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي ثنا عمرو بن عثمان الحمصي ثنا الوليد بن مسلم عن عفير بن معدان أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت عمود الكتاب أنتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى ظننت أنه قد هوى به فعمد به إلى الشام وإني أولت أن الفتن إذا وقعت أن الإيمان بالشام حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا هشام بن عمار ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا داود بن رشيد قالوا ثنا الوليد ابن مسلم ثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة رضي الله عنه قال كانت امرأة عثمان بن مظعون امرأة جميلة عطرة تحب اللباس والهيأة لزوجها فزارتها عائشة وهي تفلة قال ما حالك هذه قالت إن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم علي بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة وعثمان بن مظعون قد تخلوا للعبادة وامتنعوا من النساء وأكل اللحم وصاموا النهار وقاموا الليل فكرهت أن أريه من حالي ما يدعوه إلى ما عندي لما يخلي له فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم نعله فحملها بالسبابة من إصبعه اليسرى ثم انطلق سريعا حتى دخل عليهم فسألهم عن حالهم قالوا أردنا الخير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بعثت بالحنيفية السمحة ولم أبعث بالرهبانية البدعة ألا وإن أقواما ابتدعوا الرهبانية فكتبت عليهم فما رعوها حق رعايتها ألا فكلوا اللحم وائتوا النساء وصوموا وأفطروا وصلوا وناموا فإني بذلك أمرت حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازي ثنا عيسى بن أبي حرب